محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
119
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
وإذا أمسك الذهب الخالص ، أو الفضة الخالصة في الفم نفع البخر « 139 » وإذا أكثر من تناول المسك أحدث البخر . ودخان الزيبق « 140 » يبخر الفم ويفسد اللثة . وإذا علق الجزع على الصبيان قطع اللعاب السائل من أفواههم . وإذا علق ناب الكلب على الصبيان سهل نبات أسنانهم . « 141 » وإذا علق البهمي في خرقة حمراء وعلق على من يجري الدم من فمه قطعه .
--> ( 139 ) البخر : بالتحريك : النتن في الفم وغيره . وقيل المعروف في البخر التقييد بالفم دون غيره كما جزم به الجوهري والزمخشري والفيومي وأكثر الفقهاء ( تاج العروس : بخر ) . ( 140 ) الزئبق من جنس الفضة لولا آفة دخلت عليه أصل تكوينه ومنه ما هو مستخرج من حجارة معدنية بالنار كالذهب والفضة . وتراب الزئبق ينفع من الحكة والجرب إذا طلي عليهما مع الخل ويقتل الفأر إذا عجن في شيء من طعامه ودخان الزئبق يحدث اسقاما رديئة مثل الفالج ورعدة الأعصاب وذهاب السمع والعقل والغشى وصفرة اللون والرعشة وتشبك الأعضاء وبخر الفم ويبس الدماغ . والمواضيع التي يرتفع فيها دخانه تهوب منها الهوام والحيات والعقارب . ( الجامع 2 / 177 - 178 ، المعتمد 212 - 213 ) . ( 141 ) نبات له ورق شبيه بورق الشعير الا أنه أقصر منه وأدق . وينبت وينبت في مواضع العمارة وعلى السطوح الجديدة التطبيق وهذا النبات إذا شرب بشراب قابض قطع الاسهال ونزف الدم ويقطع كثرة البول . وإذا شد في صوف مصبوغ بحمرة قانية وعلق على الانسان الذي به نزف الدم من أي عضو كان قطع النزف ( الجامع 2 / 122 ) . وفي الأصل : يهمني وليس بشيء .